close the door

Posted: مارس 19, 2012 in Photography

Take off dead crow

close the door.

Im not expecting people anymore.

Hear me grieving, Im lying on the floor.

Whether Im drunk or dead I really aint too sure.

Im a blind man, Im a blind man and my world is pale.

When a blind man cries, lord, you know there aint no sadder tale.

Had a friend once in a room,

Had a good time but it ended much too soon.

In a cold month in that room

We found a reason for the things we had to do.

Im a blind man, Im a blind man, now my room is cold.

When a blind man cries, lord, you know he feels it from his soul.

أطفال يرسمون الألم

Posted: مارس 4, 2012 in Photography

بوستر معرض عمّان

بمناسبة السنويّة الأولى للثورة السوريّة، يُفتتح في العاشر من آذار، معارض "رسومات أطفال الحريّة" لتعكس صورة هذا العام الدامي والتاريخي في عمر السوريّين، بعيون الأطفال من أقرباء الشهداء ومن يعيشون الحرب التي أعلنها النظام على شعبه.
وتعرّج المعارض على واقع اللّجوء الّذي يعيشه آلاف السوريين في كل من لبنان وتركيا والأردن، بأقلام وألوان الأطفال والّذين شاركوا في ورشات رسم أقامها نشطاء سوريّون في الدّول الأربع، دول اللجوء بالإضافة إلى سوريا.

فبينما تستمر الحكومة السورية بتجاهلها لخصوصيّة الطفل وحاجاته، لتصل في تجاهلها أو ربَّما جهلها بالكارثة المتوقع حدوثها في سوريا جرّاء تعرّض الأطفال للعنف، إنْ كان بالاعتقال والخطف، أو بمشاهدة العنف والقتل.

فيصاب الطفل بالقلق والخوف أو النوم المفرط للهروب من المشكلة، وهذا ما يؤدي إلى كارثة مستقبلية، تمكنّنا من القول أن ضحايا العنف هم مشروع معتدين في مرحلة ما بعد الصدمة، وهذه السلوكيات العدوانية هي أكثر ما يخيفنا.

يبقى الأطفال هم من يدفع الثمن الأكبر، وممّا يعطي القضية أبعاداً أشدّ خطراً، أن نسبة الأطفال في سوريا كبيرة، وتتجاوز ثلث عدد السّكان، وقسم كبير منهم يخرجون إلى التظاهرات، ولا تستثني قوات الأمن السوريّة هؤلاء في عداد إجراءات القوّة والعنف والاعتقال، وهذا يضع البلاد بين خيارين إمّا أن تباد أو أن يكون مستقبلها مليئاً بالأمراض.

هنا وجدنا أن من الأمثل أن يكون للأطفال السوريين معرض لرسوماتهم، يخبر عن مشاعرهم ومعاناتهم وواقعهم اليوميّ، خصوصاً أن أطفالنا قد لا يحسنون التعبير قولاً عما يجول في خواطرهم.

سيكون افتتاح معرض عمّان في مجمع الأشرفية الثقافي في قلب المدينة، علماً أن المعرض سيقام في عدة دول حول العالم في وقت واحد، لندن وباريس , و شيكاغو وتورنتو وفانكوفر وأوتاوا كلها مدن ستشارك عمّان مهرجان رسوم أطفال الحرية الذي يعرض 400 لوحة رسمها أطفال سوريّون يعيشون داخل سوريا وتم تهريبها من سوريا على يد شباب غامروا بحياتهم لينقلوا صورة الثورة بعيون الأطفال الذين يعيشونها.

تنظم حركة ميثاق سوريا هذه المعارض بجهد أعضاءها الشخصي، أغلب المعارض على نفقة أعضاء الحركة والمنظمين الخاصة لعدم وجود راعي أو داعم.

رسمة طفلة عمرها 4 سنوات

يقول مدير المشروع "لم أكن أتخيل يوماً أن يأتي وقت أضطر فيه لتهريب رسومات أطفال، بضع ورقات مدهونة بالألوان قد تودي بحاملها إلى الاعتقال والتعزيب وربما التصفية على أيدي أشرس أجهزة قمع وحشية في العالم.
حين اجتمعت أفكارنا نحن شباب حركة ميثاق سوريا، قبل أسابيع، حول فكرة إقامة معرض لرسومات أطفال سوريا، توقعنا الأسوأ… أن لا ننجح في جمع عدد كاف من الرسومات لإقامة معرض، وأملنا أن نقدر على نقل صوت الطفل السوري إلى العالم… إلى خارج حدود الوطن السوري الذي تحولت أراضيه ومنازله ومساكنه ومؤسساته الحكومية والمدنية، أقفاص اعتقال وساعة مؤجلة للموت… سيقول أطفال سوريا كلماتهم إلى عواصم الدنيا، وننقلها بكل أمانة ودون تدخل منا، فمنهم من يرقب عيونكم حول العالم، ومنهم من غادرنا واعتذر، فقد سبقت إليه آلة البطش العسكري لتخطف نظراته من بعد أن منحنا توقيعاً ملوناً بالحرية.
ويضيف "مع نهار يوم العاشر من آذار يبدأ مهرجان رسومات أطفال الحرية حول العالم، وفي مدينتكم ستشاهدون أفكار وخيالات أطفال سوريا من أرض وطنهم ومن ملاجئهم حول العالم، وسيشاركهم أيضاً أطفال آخرون هالهم ما يصيب أقرانهم في سوريا، ورسموا باسم الحرية، يشاطرون أطفال سوريا أيامهم."
مسؤولة تنظيم المشروع تقول "عندما خرجت فكرة تنظيم معرض لرسوم الأطفال ابتهجت.. ووعدت نفسي بتقديم الأفضل، فأطفالنا في سوريا هم الطّرف الأضعف الذي لا ترى معاناته في إعلامنا القاصر عن لفت الانتباه لما يصيب جيلاً كاملاً من أبناءنا يسقطون في مهاوي العنف والدماء النفسي."
وأضافت: "كل ما أخشاه على أبناءنا ما سينتج عن هذا الركام من الصراع النفسي، ما بين خوف الطفل وما يراه كل يوم من خوف الآباء، فبمن يستغيث طفل خائف يعانق أباً مرعوباً وأماً مقهورة؟."

وقالت منظمة معرض لندن، إنّ "دفع الأطفال عن الضغوط التي يعيشونها وحالة الحرب التي يشهدونها على الأوراق ورسمها بالألوان يخفف من الأعباء القاسية التي وجدوا أنفسهم فيها خلال هذا العام الطويل، إضافة إلى أنها توثق لهذه المرحلة التاريخية من حياة السوريين، وتساعد على نقل الواقع السوري للجمهور البريطاني بطريقة محببة ومختلفة عن الدور الإعلامي المباشر، وتحقق في الوقت نفسه عائداً مادياً يخفف ولو قليلاً بعضاً من الأحمال الثقيلة عن أهلنا في سورية".
أما أحد منظمي ورشات الرسم في دمشق فيقول: "واجهنا صعوبة كبيرة في جمع الأطفال للرسم، الآباء لا يرسلون أبناءهم خوفاً عليهم، خصوصاً أننا نأتي بالأطفال من أماكن تعاني المشاكل الأمنيّة ليرسموا واقعهم دون تلقين منّا، والصعوبة الأكبر هي تأمين مكان آمن للأطفال كي يرسموا."
 
يهدف المعرض لرسم أوجاع السوريّين ومشاعرهم ونضالهم بالريشة والقلم واللّون معتمداً على عيون الأطفال التي لا تعرف المراوغة والتلفيق. يُخصّص ريع المعرض بشكل كامل لدعم المشافي الميدانية في سوريا التي تشهد حملة عسكرية شرسة ومستمرة من قبل جيش النظام.
معارض رسومات أطفال الحرية تنتظركم، لتشاركونا المرحلة ومشاعرها، ولنحتفظ في قلوبنا وعلى جدران بيوتنا، صوتاً خرج من رحم الحرية التي تولد من جديد في سوريا.
 
حركة ميثاق سوريا تحرك من مثقفي الشباب السوري الوطني، الساعي إلى إحلال السلم في المجتمع السوري والمساهمة بجدية في تطويره وتقدمه في مراتب الحضارة الإنسانية.
والحركة ليست حزباً ولا هيئة سياسية ولا مشروع مؤسسة حكومية ما بعد الثورة… حركة ميثاق سوريا تجمع من شباب سوري كلّ منهم يحمل خبرة قرّر تقديمها لإفادة ثورة الشعب السوري، بلا تمييز بين طيف وآخر من أطياف مكونات الحراك الثوري السوري.
من الحركة من يقيم في سوريا ومنها من هو خارجها… ولأنّ الحركة ترى أن نهضة سوريا مرتبطة بنجاح الثورة السورية، فقد تبنت الحركة ميثاق الثورة السورية كميثاق للحركة واتّخذت لنفسها اسماً قريناً باسم ميثاق الثورة السورية.. ميثاق سوريا.
 
ونتوجه بالشكر الجزيل لمن ساهم في إنجاح هذا المشروع كل في بلده: وزارة الثقافة الأردنية ولجنة الدعم الطبّي وحملة "رحماء بينهم" وتنسيقية إدلب وتنسيقية فانكوفر و حركة 15 آذار وإسلامك ريليف.

03

04

من أكون؟

Posted: فبراير 10, 2012 in مقتبسات...

shadow

أسأل نفسي…

هل أنا حقآ أنا؟

تجيبني…

وما شأني أنا؟؟

قلبٌ مُعتصر

Posted: نوفمبر 19, 2011 in خربشاتي

1204100312521uq702os5arocisg6

لماذا علينا أن نذوق هذه المرارة في كلٍ مرةٍ نرى فيها أننا تحررنا منها…

ظننت أني فقدت ذاك الإحساس منذ زمنٍ منطقي… منذ عمر النضج القريب… منذ أن اقنعت داخلي أني أحلل الأمور بمنطقية عقلانية توديني إلى اللا ألم… لا احساس…

لماذا أراكٍ في كلٍ حادثة تصيب صديقة؟

لماذا تحضرين دائماً؟

لماذا كلماتك الأخيرة تدور و تدور حتى تصيب عقلي

كنتي الوحيدة… نعم

لكنك لست الأخيرة

ليتك لم تقولي لي يا ذات القلب القاسي… فأنت لم تدركي ليونته إلا في آخر لحظاتك…

لكن كلماتك تلك… صدّعت عقلي… لتصبري ذكرى كل حادثٍ أليم…

ليتني أسطيع أن أعبر لكٍ عن مدى احتياجي لصوت نُصحك

رهـف

 

اللا انفرادية…

Posted: نوفمبر 16, 2011 in خربشاتي

P3185042

لا نستطيع التخلي عنا غالباً….

نحتاجنا بقوة… دائماً

فكيف نُخلق لنكون لغيرنا؟

ما هذه الحكمة العجيبة؟

نحن المُحبون للغير… عظماء

نشعرُ بالعظمة… لأننا جزء من عظمتكم…

 

Evanescence – My Heart is Broken

Posted: نوفمبر 9, 2011 in مقتبسات...

I will wander ’til the end of time
Torn away from you

I pulled away to face the pain
I close my eyes and drift away
Over the fear that I will never find a way to heal my soul
And I will wander ’til the end of time
Torn away from you

My heart is broken
Sweet sleep, my dark angel
Deliver us
From sorrow’s hold
Over my heart

I can’t go on living this way
But I can’t go back the way I came
Chained to this fear that I will never find a way to heal my soul
And I will wander ’til the end of time
Half alive without you

My heart is broken
Sweet sleep, my dark angel
Deliver us

Change
Open your eyes to the light
I denied it all so long, oh so long
Say goodbye
Goodbye

My heart is broken
Release me, I can’t hold on
Deliver us

My heart is broken
Sweet sleep, my dark angel
Deliver us

My heart is broken
Sweet sleep, my dark angel
Deliver us
From sorrow’s hold

أشعر بتغيير

Posted: اغسطس 14, 2011 in خربشاتي

23erf

غريبة هي الدنيا بوطئتها المتسارعة… تُشعرنا ببطئ ماضينا

و عبقٍ يملئ كياننا من مستقبلنا…

راغبين دوماً بشيء من المزيد أو ربما أكثر

تعسين مغلوبٌ على أمرنا

لكننا نسير

و الوجهة؟ أجمل من السراب

خبايا ممتعة

تخالُها يوماً جنةَ

و أُخرى نارٌ لهيب

نم قليلاً… فالصبح دوماً قريب

رسالة إلى رهف

Posted: يوليو 27, 2011 in خربشاتي

user2146_pic115_1258486934

كنت في السادسة عشرة من عمري… تسائلت كثيراً، كيف أستطيع أن أكون أماً لصلاح الدين؟
تجرأت مرةً و سألت صديقتي الوحيدة "رهف" كيف سنُعيد صلاح الدين للحياة؟
أجابتني إجابة وضعتها نصب عيني و مشيت في طريقها…
صلاح الدين لم يكن سوا رمزاً لجيلٍ كامل… جيل تربا على حب الله، و الوطن، و العدالة
سيأخذ الكثير من الوقت لنُخرجه من جديد… ربما لن نعيش حتى نعاصره…
رحمك الله يا قدوتي… ليتك ترين ما أرى اليوم… لقد عاصرت جيل صلاح الدين يا رهف

القوقعة

Posted: يوليو 20, 2011 in مقتبسات...

28483_1435329964166_1260462279_1210719_4071802_n

كلمـات..كلمـــات..كلمـــــــات​…
التهاب السحايا..السُل..الجرب..
نسيــر..نـــدوور…الرأس منكسٌ للأسفل..العينين مغمضتين..
نسيـــــر..نـــــدور..عام الجوع..ثم الخبز اليابس المتراكم..
الوحدة..البطانية..والثقب..ثم ((القوقعة)) والتلصص على عالم التعذيب والإعدام..
في النهاية..إغلاق الثقب..والتلصص..نحو الذات……

كن إنسانياً

Posted: يوليو 19, 2011 in مقتبسات...

The_real_you

وقف شخص يدعى جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخركان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.

قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.

لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.

لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.

أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.

ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.

خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.

بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.

أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.

شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.

لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.

كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.

شعر بخيبة أمل كبيرة: “ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ”

أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.

استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!

قال يحدث نفسه: “إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة”!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: “تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا”

فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:

قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.

عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!